فيتامين A من المغذيات القليلة التي قد تحصل منها على أقل أو أكثر من اللازم، لذا فالاتجاهان كلاهما مهم. أشهر وظائفه الإبصار، وبالأخص قدرة عينيك على التكيف مع الضوء الخافت، كما يدعم جهازك المناعي وبشرتك. وحين يبقى المتناول منه منخفضًا مع الوقت، يرتبط ذلك برؤية ليلية أضعف ودفاع أضعف ضد العدوى.
النقص ليس نادرًا: إذ تشير بيانات المسح الوطني الأمريكي (NHANES) إلى أن نحو 45% من الناس لا يحصلون على ما يكفي لبلوغ المتناول الموصى به. يحتاج البالغون إلى نحو 900 مكجم يوميًا للرجال و700 مكجم للنساء، من الكبدة والبيض ومنتجات الألبان، إضافة إلى الخضروات البرتقالية والخضراء الداكنة مثل الجزر والبطاطا الحلوة والسبانخ.
أما الاتجاه الآخر فهو الحد الأعلى. فلأن فيتامين A يُخزَّن في الجسم بدلًا من أن يُطرح منه، من الأفضل ألا تتجاوز 3,000 مكجم يوميًا. وينطبق هذا الحد على فيتامين A المكوَّن مسبقًا الموجود في الأطعمة الحيوانية والمكملات، لا على البيتا كاروتين الموجود في النباتات والذي يصنع منه جسمك فيتامين A، فهو لا يحمل الخطر نفسه.

